حيدر حب الله

444

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

2 - نشر ثقافة التسامح والتعذير والحمل على الأحسن ، وعدم الاستعجال في التأييد والنقد لأيّ شيء . 3 - اعتماد أسلوب الحوار الهادئ والابتعاد قدر الإمكان عن ثقافة العنف في الخطاب . 4 - إعطاء الشباب فرصاً حقيقيّة للاستفهام والتساؤل والنقد ، وعدم التكبّر على أسئلتهم أو قمعها أو إصدار أحكام عنفيّة عليها ، لا سيما عند عجزنا عن تقديم أجوبة ، فالعادة جرت على استخدام العنف عند العجز عن الإقناع . 5 - الاعتراف بعناصر الضعف والنقص الموجودة عندنا ، بطريقة لا تسقط قيمة خطابنا ، وفي الوقت عينه لا تظهرنا معاندين ، فإنّ هذا سوف يعطي خطابنا مصداقيّة حقيقيّة وسيصبح قولنا أكثر تصديقاً من قبل الآخرين ، لأنّنا نصف فيه الآخر فنذكر نقاط قوّته ، ونعترف فيه بعناصر ضعفنا ، وهذا معناه أنّنا لا نخشى هذين الأمرين معاً ، الأمر الذي يقلّل عند الآخرين من احتمال كذبنا وتحايلنا هنا وهناك عبر خطاب أيديولوجي زائف . 6 - السعي لتفتيت مختلف حالات التعصّب أو الطائفيّة أو المذهبيّة التي تقوم على الحقد التاريخي وتثوير الصراعات الدفينة بطريقة سلبيّة ، وتكريس ثقافة التواصل دون التقاطع ، والتحاور دون التخاصم . 7 - خلق الوعي المستقبلي للشباب للاهتمام بقضايا النهوض بالأوطان بدل الانغلاق على ( اللاوعي ) التاريخي ، والسعي لتوظيف التاريخ في بناء الحاضر والمستقبل ( مثال المناسبات الدينية من حيث إمكانية تحويلها إلى فرص نهضويّة ، بدل أن تكون عناصر انغلاق مجتمعي ) . 8 - محاولة خنق الموضوعات التكراريّة التي تسعى لبقائنا في مستنقعات